صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1584
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
2 - * ( قال عليّ - رضي اللّه عنه - : « حسن الخلق في ثلاث خصال : اجتناب المحارم ، وطلب الحلال ، والتّوسعة على العيال » ) * « 1 » . 3 - * ( عن الحسن - رضي اللّه تعالى عنه - قال : « حسن الخلق : الكرم والبذلة والاحتمال » ) * « 2 » . 4 - * ( وعنه - رضي اللّه عنه - : « حسن الخلق بسط الوجه وبذل النّدى وكفّ الأذى » ) * « 3 » . 5 - * ( عن عبد اللّه بن المبارك - رحمه اللّه تعالى - في تفسير حسن الخلق ، قال : « هو طلاقة الوجه ، وبذل المعروف ، وكفّ الأذى » ) * « 4 » . 6 - * ( وعنه أنّه قال : « حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من النّاس » ) * « 5 » . 7 - * ( قال الإمام أحمد - رحمه اللّه - : « حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحقد » ) * « 6 » . 8 - * ( قال محمّد بن نصر : وقال بعض أهل العلم : « حسن الخلق كظم الغيظ للّه ، وإظهار الطّلاقة والبشر إلّا للمبتدع والفاجر ، والعفو عن الزّالّين إلّا تأديبا أو إقامة لحدّ ، وكفّ الأذى عن كلّ مسلم ومعاهد إلّا تغييرا لمنكر أو أخذا بمظلمة لمظلوم من غير تعدّ » ) * « 7 » . 9 - * ( قال الشيخ تقيّ الدّين أبو العبّاس ابن تيميّة ، في كتاب الإيمان : « ما همّ العبد به من القول الحسن والعمل الحسن ، فإنّما يكتب له به حسنة واحدة ، وإذا صار قولا وعملا كتب له عشر حسنات إلى سبعمائة ، وذلك للحديث المشهور في الهمّ » ) * « 8 » . 10 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه - : « جمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بين تقوى اللّه وحسن الخلق ، لأنّ تقوى اللّه تصلح ما بين العبد وبين ربّه وحسن الخلق يصلح ما بينه وبين خلقه . فتقوى اللّه توجب له محبّة اللّه وحسن الخلق يدعو النّاس إلى محبّته » ) * « 9 » . 11 - * ( قال ابن رجب - رحمه اللّه - : « إنّ حسن الخلق قد يراد به التّخلّق بأخلاق الشّريعة والتّأدّب بآداب اللّه الّتي أدّب بها عباده في كتابه كما قال لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم : ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) » ) * « 10 » . 12 - * ( قال الأحنف بن قيس : « ألا أخبركم بأدوأ الدّاء ؟ قالوا : بلى . قال : الخلق الدّنيّ ، واللّسان البذيّ ) * « 11 » . 13 - * ( قال الماورديّ - رحمه اللّه - : « إذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه ، وقلّ معادوه ، فتسهّلت عليه الأمور الصّعاب ، ولانت له القلوب الغضاب ) * « 12 » . 14 - * ( قال الماورديّ - رحمه اللّه - : « إذا حسنت أخلاق الإنسان كثر مصافوه ، وقلّ معادوه ، فتسهلّت عليه الأمور الصّعاب ، ولانت له القلوب الغضاب ) * « 12 » . 14 - * ( قال القاضي عياض - رحمه اللّه - : وأمّا الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة ، والآداب
--> ( 1 ) إحياء علوم الدين ( 3 / 57 ) . ( 2 ) جامع العلوم الحكم ( 160 ) ، والبذلة : العطاء عن طيب نفس . ( 3 ) إحياء علوم الدين ( 3 / 75 ) . ( 4 ) جامع العلوم والحكم ( 160 ) . ( 5 ) المرجع السابق ( 160 ) . ( 6 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 7 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 8 ) الآداب الشرعية ( 1 / 104 ) . ( 9 ) الفوائد ( 75 ) . ( 10 ) جامع العلوم والحكم ( 221 ) . ( 11 ) أدب الدنيا والدين ، للماوردي ( 236 ) . ( 12 ) المرجع السابق ( 237 ) .